ابن سعد

281

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) جالست رسول الله . ص . أكثر من مائة مرة فكان أصحابه يتناشدون الأشعار في المسجد وأشياء من أمر الجاهلية فربما تبسم رسول الله . ص . أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري . أخبرنا ابن لهيعة عن عبيد الله بن المغيرة . سمعت عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي يقول : ما رأيت أحدا أكثر تبسما 373 / 1 من رسول الله . ص . أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا مسعر عن عبد الملك بن عمير عن ابن عمر قال : ما رأيت أحدا أجود ولا أنجد ولا أشجع ولا أوضأ من رسول الله . ص . أخبرنا عفان بن مسلم وسعيد بن منصور قالا : أخبرنا حماد بن زيد قال : سمعت ثابتا البناني يحدث عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله . ص . أشجع الناس وأحسن الناس وأجود الناس . قال : فزع أهل المدينة ليلة . قال : فانطلق رسول الله . ص . قبل الصوت فتلقاهم رسول الله . ص . وقد سبقهم وهو يقول : ، [ لن تراعوا ! ، وهو على فرس لأبي طلحة عري في عنقه السيف . قال : فجعل يقول للناس : ، لن تراعوا ! ] ، وقال : وجدناه بحرا أو إنه لبحر . يعني الفرس . أخبرنا عفان بن مسلم . أخبرنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا حميد عن بكر بن عبد الله أن رسول الله . ص . ركب فرسا فاستحضره . [ فقال رسول الله . ص : ، وجدناه بحرا ] « 1 » . .

--> ( 1 ) انظر : [ صحيح البخاري ( 4 / 27 ، 47 ) ، ومسلم فضائل ( 48 ) ، ومسند أحمد ( 3 / 149 ، 163 ، 185 ) ، والسنن الكبرى ( 9 / 170 ) ، ومصنف عبد الرزاق ( 20738 ) ، ( 20910 ) ، ومكارم الأخلاق ( 58 ) ] .